هل سيرفع صورتي في انستجرامه ؟ هل سأبدو جميلا مثله ؟ ام ان القديم دائما اجمل ؟

أفكر أحيانا .. ماذا لو توقفتُ عن الحياة في لحظة ما !!
ما الذي سيقوله أحبتي ؟
ثم أفكر ماذا لو مات أحد أحبتي ما الذي سأفعله ؟
أفكر ما الذي يمكن أن تقوله لإنسان لم يعد موجودا ؟؟
أحيانا أفكر وأتمنى أن يعود أحدهم فقط لدقائق ..
سأخبره ما الذي حل بي من بعده .. ثم ليفعل مايشاء ؟؟
…
أثرت كثيرا في قلبي كلمة لشاب كندي في احد الفديوهات كتبها على قطعة من الكرتون ،
وجلس على رصيف وهو ممسك بهذه القطعة ، حيث كتب عليها:
(Everyone needs help sometimes
كل واحد منا يحتاج للمساعدة أحيانا ).
فكرت في هذا الشاب كثيرا ، لا أدري بطريقة ما عبرت قلبي كلمته هذه ..
وخصوصا كلمة (أحيانا) ..
ربما أنها ذكرتني بأننا جميعا في لحظة ما نحتاج إلى من يساعدنا بطريقة ما .
…
أفكر كثيرا في عبارة قالها زميل في أيام الثانويه قال :
“إن الكتف هو أهم جزء في الإنسان .. إنه حيث نستقبل أصدقائنا ليبكوا عليه”
.. ربما تبدو هذه العبارة عادية لدى البعض . .
ولكن السنوات لم تستطع أن تنسيني هذه الكلمة ..
وتذكرت كم واحد منا احتاج في لحظة ما أن يبكي وأن يشاركه صديقه حزنه وبؤسه !!
…
كلما تذكرت أمي أتذكر بطريقة ما طريقة لفها لشيلتها ،
أتذكر طريقتها في إخفاء خصلات شعرها حينما تبرز
من تحت شيلتها من المقدمة ، أتذكر جلوسها وهدوءها ..
أتذكر عبارتها التي ترددها دائما :
“يارب خذني والحال بي جميل ”
.. وأفكر من أين أتت أمي بهذه العبارة .. ؟
من أين سمعتها ؟ هل اخترعتها ؟ أفكر في هذه العبارة كثيرا ..
لطالما فكرت في معنى هذه العبارة .. إنها تقصد :
يارب أمتني وأنا بصحتي وعافيتي على خاتمة حسنة ..
أو يارب أحسن موتتنا .. أو يارب لا تحوجني لأحد غيرك !!
…
حينما قرأت (رواية الزهير ) لباولو كوهيلو
اخترقت قلبي هذه العبارة:
( …فأنا أتحدث عن أمر في غاية الأهمية ،
عن قدرة الإنسان على فعل الشر متى أتيحت له الفرصة ….) …
فكرت فيها كثيرا .. وتساءلت إلى أي حد يمكنني أن أتوغل في منطقة الشر .. ؟
ما الذي يمكن له أن يوقفني من تقدم خطوة إضافية في الشر ؟
إلى أي حد يمكنني أن أؤذي إنسانا ؟
تساءلت بحيرة .. كم إنسانا في هذه الدنيا يؤذيه وجودي وأنا لا أعلم ؟ ؟
…
لا استطيع التوقف عن التفكير في ذلك الإبن الذي
رافق والده في المستشفى لمدة 13 عاما كاملة .
ترك الحياة خلفة وأصبحت المستشفى هي دنياه وعالمه ..
الأطباء والطبيبات والممرضون والممرضات هم
عائلته الكبيرة وأصدقاؤه.
ترك بيته وعمله وكل مباهج الحياة لأجل والده .
كل ما تذكرت قصة هذا الإنسان
– قرأتها في مجلة الأسرة العدد 180 –
تقتلني التفاصيل الصغيرة التي كانت تحيط به ،
أفكر كيف اتخذ هذه القرار ، كيف عاش أول أسبوع ،
كيف تأقلم مع رائحة المستشفى والأدوية والمطهرات ،
كيف تأقلم مع كل هذا البياض الذي تتلون به المستشفيات ،
كيف تأقلم مع النوم في المستشفى ،
ما الذي كان يدور في باله وهو
ينظر إلى والده الذي لا يستطيع الكلام ،
كيف نمت مشاعره في المستشفى البارد ،
هل كانت له أحلام وتناساها ،
هل كان سعيدا ، كم مرة بكى فيها ،
هل وجد من يشاركه حزنه ،
هل اشتاق لغرفته في المنزل ،
هل كان يقرأ في المستشفى ، كم كتابا قرأ ،
هل كان سريره في المستشفى مريحا ،
كم مرة أيقظه الممرضون ،
هل أصبح نومه خفيفا جدا بسبب حياته في المستشفى ،
هل تعود على سماع الصراخ في المستشفى ،
هل تعود على سماع الأنين ،
كم مرة اشتاق لشيء ولم يجده لأنه في المستشفى ،
كيف كان ينظر لأبيه ، هل كان ينظر إليه وهو نائم ،
كيف كان دعاؤه ، كم مرة دعا لوالده ،
هل مل من تكرار المناظر ذاتها ،
كم مرة فكر فيها في مستقبله ،
ما الذي كان يدفعه للابتسام ،
ما الذي كان يحبه ،
وما الذي كان يكرهه ..
كيف أمضى هذه الـ 13 عاما وهو
يرى والده تسلب الحياة منه ،
هل كان يتحدث إلى قلبه .. ما الذي كان يقوله ،
كم آهة أطلقها ولم يسمعها أحد .. ؟؟؟؟
اما بعد :
يارب خذني والحال بي جميل
(Source: captain-fantastico)
S.G.8
(Source: catalans)
صورة سواريز .. ولوكآس يرفعون الكآس #LFCAR #LFC
(Source: hipsterstevie)
ثمة صرخة دامية تخرق الفضاء الواسع
تستنجد بالعالم المنادى بالسلام
ذاك العالم الذي يطلق حمامة سلام من هنا . ويطلق “رصاصة” على قلب فلسطين من هناك..
أيها العالم ألا تسمع؟
تحسّس أذنك فإنها صماء !!
*
ندى الغفيلي
صرخة فلسطينية!
كم من المحبّين ؟
كم من الأشياء العزيزة تنتظرُ النّعي ..
لا نهر تستلقي على ضفافه دون ضجيج ..
و لا نخلة تستكين إلى فيئها من ظهائر التيه ..
لا نخلة من ظلال الطفولة
لا نخلة من بساتين الصبا ؛
و نخيلٌ لا يُحصى يهاجم الذاكرة !
علي ناصر كنانة
أنت ولا غيرك أنت ..
وحدك أنت ..
تعلو أنت ..
تسمو أنت ..
يتحرك الجميع وتبقى أنت ..
يـتوه الكل وتجدني انت ..
اخترتك انت كـ بداية ..
يااجمل بداية .. واحلى رواية ..
كما هو ديدني في الحياه ..
عشقت المقلم لـ عشقي لك ..
وعشقت بلداً لا انتمي له فقط لأنك انت ..
انتظركـ كل يوم ..
كـ طفلِ ينتظر على قارعة الطريق ..
قدوم رجلً ينقذ ذالك الغريق ..
بـأبتسامتك عرفت معنى الامل .. وبشموخك تعلمت العزه والانفه ..
وجودك يكفي لـ يهز عرش كياني منذ ان تبداء الاهازيج بصوت عالي : ستيفن ستيفن ستيفن
حتى ينتهي بهم المطاف ( كالعاده ) بتكرار الصفقات تلو التحيات للعبور الملكي ..
عبور ملكي ..
نعم عبور ملكي ..
تعجز الكلمات عن وصف مابداخلي لك ..
ويعجز الاحساس عن تطويع مكنونه ليرضيك ..
الا يكفي انك سبب تواجدي هنا ؟
نعم ستيفي .. انت سبب تواجدي هنا ..
مقدر ان اكون هنا ..
ومكتوب حبك في قلبي مدى الحياه ..